وصلت البيت حكايات رومانى مكرم 2
بعد مرور ستة أشهر..
في أعلى دور بعمارة المهندسين، افتتحت المقر الرئيسي لـ “مؤسسة الألفي للخدمات العقارية والإنسانية”. الـ 30 مليون جنيه ماكنتش مجرد رقم في البنك، دي كانت القوة اللي بانيت بيها مستقبل ابني ‘يوسف’، وعملت دار أيتام باسم عمي توفيق عشان أرد الجميل للراجل اللي حماني وأنقذني حتى بعد موته.
يوسف كان واقف جنبي في مكتبة الفيلا الجديدة، بيمسك إيدي ويبصلي بفخر: “ماما.. أنتي أشجع ست في الدنيا.”
حضنته بكل قوتي وبست راسه وأنا بطل على شوارع القاهرة الواسعة من شباك مكتبي: “أنا مش شجاعة يا حبيبي.. أنا بس رفضت أكون ضحية، وحميت حقك وحق أهلي.”
انتهت حكايتي مع الخيانة والتزوير، وبدأت قصتي الحقيقية.. قصة “كريمة الألفي”، الست اللي حولت الوجع لعرش، والغدر لقوة لا تُقهر.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”