ابويا جيه من الفيوم حكايات زهرة الربيع4
المرأة يمكن أن تصبر على ضيق ذات اليد، وعلى الشقة القديمة المتصدعة، وعلى غلاء المعيشة، لكنها أبداً لا تصبر على رجل يكسر هيبة أبيها، أو يستحل إذلالها باسم الحرص. وكرامة الأهل هي الخط الأحمر الذي إذا تُخطِّيَ، انقلبت فيه الزوجة المطيعة إلى إعصار يقتلع إمبراطوريات البخل والظلم من جذورها. وبقي بيت الأب الطيب بالفيوم، المفتوح بالخير والترحاب، هو الملاذ الآمن والأبقى، لأن البركة في الرزق الحلال والقلوب الصافية، وليست في ملايين البنوك الملوثة.