بقالي تقريبا حكايات بسمه 1
سبته قاعد على الرصيف يبكي على خيبته وطمعه، ودخلت المستشفى.
مرت الأيام، وأمي خرجت من المستشفى بالسلامة، ورجعت بيتنا ونورت حياتي من جديد. أخذت الأسبوع الإجازة وقضيته كله تحت رجليها، أخدمها وأعوضها عن كل لحظة خوف.
أما محمود… فعرفت بعد أسبوعين من زمايلي في الشغل إن الشركة رفضت تنازل عن القضية، وتم فصله فصل تعسفي مع حرمانه من كافة مستحقاته، والقضية اتعايشت في المحكمة بتهمة استيلاء على مال عام وتزوير مستندات.
الدرس اللي اتعلمته من السنة دي كان قاسي، بس كان لازم اتعلمه:
مش كل اللي بتركبه معاك في عربيتك يستاهل يوصل معاك لنهاية الطريق… في ناس لو اديتهم عينيك، هيشتكوا إن ضوء عينيك بيعكس في وشهم! وفيه مواقف بسيطة، ربنا بيبعتها عشان يكشفلك المعادن الحقيقية، وينقذك من أفاعي كنت فاكرهم صحاب!