ابني مالك حكايات زهرة حصري

بمسح الطين من تحت جزمتها كل يوم قبل ما أ​سارة سمعت إنها اتجوزت غيري عشان تتخطى الصدمة وعايشة في عز أبوها، بس أنا ما بقاش يهمني حد في الدنيا غير الست العاجزة​كل ليلة لما المطر ينزل، بفتكر ركضة مالك في الضلمة، وبفتكر لإثم اللي ارتكبته.. وأعرف إن رضا أمي هو القشة الوحيدة اللي فاضلالي عشان ربنا يغفرلي يوم القيامة. خسرت ابني وخسرت دنيتي.. بس كسبت أمي، وعايش خادم تحت رجليها لحد ما أروح لابني وأنا نضيف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *