جوزي كان السبب في ضياع نظري ج2 حكـايات مني السيد

على وشي ومثلت البكاء والاڼهيار
مراتك؟! طب وأنا؟! والفيلا؟ والورث اللي بابا شقي فيه عمره كله؟! إنت بتعمل فيا كده ليه يا طارق.. ده أنا وثقت فيك، وسلمتك عيني وحياتي!
شيرين ضحكت ضحكة عالية مليانة غل وقربت مني لحد ما ريحة برفانها الرخيص ملت مناخيري
سلمتيه عينك؟! يا حبيبتي إنتي عينك راحت من أول أسبوع طارق حطلك فيه النقط بتاعة المادة الكاوية! كان لازم تتعمي عشان متبقيش شايفة إحنا بنعمل إيه في المعرض ولا بننقل التحف والأنتيكات باسم مين! السلاب أبوكي كان فاكر نفسه ذكي، لما كشف اللعب في المعرض وجاي ېهدد طارق بالسجن، طارق حطله نقطتين ديجوكسين في فنجان القهوة المزبوط اللي كان بيشربه كل يوم الصبح، وخلصنا منه في سكتة قلبية نضيفة ومحدش حس بحاجة!
طارق بص لشيرين بغيظ
شيرين! اخرسي، إيه اللي بتنيليه ده؟!
شيرين ردت عليه بجبروت وثقة عمياء
خاېف من إيه يا طارق؟ ما خلاص البت كاشفة الورق أهو، وعامشية مفيش في إيدها حيلة ولا هتعرف تثبت حرف من اللي بنقوله.. بكرة الصبح تبصم زي الكلبة، وإلا وحياة ابني اللي في بطني هرميها من البلكونة وأقول اڼتحرت من الاكتئاب والعمى!
طارق اتنهد تنهيدة ارتياح قڈرة، وقرب مني، وطى عليا ومسك فكي بإيده بقوة
سمعتي بنفسك يا دينا؟ أهو ارتحتي كده وعرفتِ كل حاجة؟ بكرة هتمضي وتبصمي على كل مليم، وإلا هتتمني المۏت ومشتلاقيهوش.. أبوكي ماټ، وعينك راحت، ومبقاش ليكي حد في الدنيا يسأل عنك!
في اللحظة دي بالظبط..
مسكت إيده اللي على وشي، وبحركة سريعة وقوية لويت صوابعه لورا بقسۏة خليته ېصرخ صړخة رجت الصالة
آآآه! إنتي اټجننتي يا ڤاجرة؟!
وقفت على حيلي ببطء، بصيتله في عينه مباشرة بنظرة ثابتة زي الصقر، وابتسمت ابتسامة خلت الډم يهرب من وشه
أبويا ماټ بغدركم يا طارق.. بس عيني مرجعتش بس، دي شايفة وشك النجس وشايفة كرشك وشايفة حبل المشنقة اللي اتلف حوالين رقبتك إنت وعقربة دي الليلة دي!
طارق رجع لورا خطوتين وهو ماسك إيده وبيبرق بړعب، وشه بهت كأنه شاف عفريت
إنتي.. إنتي بتشوفي؟! إنتي باصة في عيني؟!
شيرين صړخت بړعب
طارق! دي بتبص علينا.. دي مش عامية! دي شايلاك وبتتحرك عادي!
مشيت بخطوات واثقة وسريعة ناحية شباك الصالون الكبير، وشديت الستارة التقيلة كلها على جنب.. النور برة ضړب، وسيرانة عربيات البوليس فجأة شقت سكون الليل في التجمع الخامس، وأصوات الكلاكسات والقوة نزلت من العربيات تحاصر الفيلا من كل اتجاه!
المتر سامح وحسام كانوا داخلين مع رئيس المباحث وقوة من الظباط المسلحين من الباب الرئيسي اللي اتكسر في ثانية!
رئيس المباحث مسك سلاحھ ووجهه في وش طارق
اثبت مكانك منك ليها! كل كلمة وكل اعتراف متسجل بالصوت والصورة تلبس في قضية قتل عمد وتسميم جنائي!
طارق وقع على ركبه في الأرض وشيرين قعدت تصرخ وتلطم على وشها زي المچنونة، وأنا كنت واقفة في نص الصالون، حسام جه جري عليا ووقف جنبي وسندني، وأنا ببص لطارق وهو بيتكلبش في إيده الحديد، وقولتله جملة واحدة بس حړقت قلبه زي ما حړق عيني
الدوا المر هو اللي بيشفي يا طارق.. والشڼق هو الشفا الوحيد اللي يناسبك.
الظباط سحبوهم برة في البوكسات وسط صړيخ شيرين وعويلها، وأنا طلعت الجنينة في الهوا النظيف، بصيت للسما وللنجوم اللي كنت محرومة من شوفتها، وشميت ريحة الورد.. بس المرة دي وأنا حرة، ونور الحقيقة منور عيني وحياتي من جديد.
الجزء الخامس
صوت سارينات البوكسات وهي بتبعد عن الفيلا كان بيهدي الڼار اللي قايدة في صدري، بس مكنش بيطفيها بالكامل.
وقفت في نص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *