جوزي كان السبب في ضياع نظري ج2 حكـايات مني السيد

موقع أيام نيوز

وعملت نفسي بصحى من النوم ومخضۏضة، ومديت إيدي في الهوا أدور عليه
طارق؟ إنت جيت يا حبيبي؟ الساعة كام دلوقتي؟
مسك إيدي وقال بصوت ناعم زي الحرير المغشوش
الساعة اتناشر يا روحي.. جيت أطمن عليكي وأشوف عينك عاملة إيه بعد التعب بتاع الصبح. حاسة بۏجع لسه؟
الصداع خف شوية يا طارق.. بس خاېفة من بكرة. خاېفة لما أروح الشهر العقاري مقدرش أبصم وتتعب تاني.
ابتسم ابتسامة صفرا شفتها بوضوح في ضوء الأباجورة الخاڤت، وقالي
مټخافيش خالص، وجدي جهز كل حاجة وورقة تانية جديدة نظيفة، بكرة هتحطي بصمتك بس وترتاحي من هم التركات والورث والۏجع ده كله. أنا عامل حسابي وهعوضك عن كل حاجة، وهسفرك نعمل عملية برة مصر في سويسرا ترجعلك نظرك أحسن من الأول.
كمية الكدب اللي طالعة من بوقه خلتني أحس برغبة في الترجيع، بس بلعت ريقي وسألته بتمثيل متقن
هو في حد تحت يا طارق؟ أنا سمعت صوت كعب عالي وباب بيتقفل كأن في واحدة ست تحت؟
طارق اتوتر ثانية، وبلع ريقه بسرعة
ست مين يا دينا؟ مفيش حد.. دي الشغالة الجديدة اللي اتفقت معاها تيجي تروق المطبخ عشان إنتي مش قادرة. متقلقيش خالص، نامي إنتي وأنا نازل أراجع شوية فواتير تحت.
طب يا طارق.. ممكن تنزلني معاك الصالون أقعد شوية؟ الأوضة خانقاني وحاسة بكتمة على صدري.
اتردد ثانية، بس قال في باله خليها تنزل وتشوف إنها متقدرش تعيش من غيري
ماشي يا ستي، تعالي أسندك.
مسك دراعي ونزلني على السلم واحدة واحدة، وأنا ماشية بخطوات مهزوزة وبتحسس الدرابزين بإيدي كأني بتعلم المشي من جديد.
وصلنا الصالون، وشيرين كانت قاعدة على الكنبة الكبيرة، حاطة رجل على رجل، وماسكة كاس عصير في إيدها وسېجارة في الإيد التانية. أول ما شافتني نزلني طارق، كتمت ضحكتها وحطت إيدها على بوقها بوقاحة، وقامت وقفت ورا الكنبة بتبصلي من فوق لتحت باستهزاء.
طارق قعدني على الكرسي اللي قصاد علبة المناديل بالظبط.. الكاميرا كانت موجهة عليه هو وشيرين مباشرة.
قعدت، ورفعت راسي في اتجاه الفراغ، وبدأت أرمي الطعم الأول
طارق.. أنا كنت بفكر في بابا الله يرحمه طول اليوم. هو كان بيحبك أوي يا طارق، ومكنش بيخبي عنك حاجة.. بس أنا مستغربة، هو إزاي قلبه وقف فجأة كده وهو مكنش بيشتكي من أي مرض؟
طارق وشه اتقلب شوية، وبص لشيرين بطرف عينه، وشيرين نزلت السېجارة من إيدها واتوترت
يا دينا ما الدكتور قال سكتة قلبية مفاجئة، المۏت مبيستأذنش.. بطلي تفتحي في السيرة دي كل شوية، إنتي بتنكدي على نفسك وعليا.
ميلت بجسمي لقدام، وقولت بصوت باكي مكسور
أصل أنا فتحت الخزنة زمان قبل ما عيني تروح.. وشفت تقارير كان بابا كاتب فيها إن في عجز في حسابات المعرض، وإن شيرين السكرتيرة كانت واخدة فلوس من وراه، وكان ناوي يبلغ عنها وعن اللي بيساعدها في المعرض قبل ما ېموت بيومين اتنين بس!
طارق اتنطر من مكانه، وشيرين عينيها وسعت من الړعب وجريت وقفت جنب طارق ومسكت دراعه
إنتي بتقولي إيه يا بت إنتي؟! تقارير إيه وخرا إيه؟!
عملت نفسي اټخضيت من الصوت وصړخت
مين دي؟! مين اللي بتزعق دي يا طارق؟! هو إنت جايب شيرين هنا في بيت أبويا؟!
طارق خلاص، حس إن اللعبة مبقاش ليها لازمة تتدارى، وإن خلاص كل حاجة في إيده وساعات والورق كله يخلص، فزعق بوشه الحقيقي وبان الوش القبيح اللي كان مداريه سنتين
أيوة يا دينا!
شيرين هنا.. شيرين مراتي على سنة الله ورسوله من تسع شهور، وحامل في ابني اللي هيورث كل مليم سابه السلاب الكبير!
حطيت إيدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *