تبرعت حكايات رشا خالد 3
نظرتُ إلى دراعي، حيث أثر الإبرة القديم الذي أصلح سبباً في حريتي وقوتي.
لم يعد الأثر يذكرني بالوجع ولا بالنظرة الباردة التي جابهتني بها العائلة القاسية، بل كان يذكرني باليوم الذي خرجتُ فيه من العتمة إلى النور، واليوم الذي أثبتُّ فيه للعالم أن الرحمة قد تصبر… لكن الحق والكرامة لا يموتان أبداً.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”