لقيت طليقي
وكان بدأ يكتشف إن فيه فلوس بتخرج من شركات العيلة من غير علمه.فتحت شنطتها وأخرجت فلاشة صغيرة.الفلوس كانت بتروح لشركة وهمية.بصيت لها.شركة مين؟شركة باسم شخص اسمه فؤاد رجب.الاسم ده خلاني أسكت.فؤاد رجب كان المدير المالي القديم للعيلة.الرجل اللي أمي قالت لي بعد وفاة أبويا إنه سرق ملايين وهرب.مريم كملت
أبوك اكتشف إن فؤاد ما كانش بيشتغل لوحده.مع مين؟بصت لي.مع أمك.قمت من مكاني بعنف.مستحيل.أنا كنت هقول لك.وإنتِ عرفتي منين؟لأن أبوك هو اللي طلب مني أساعده.اتسعت عيني.
إنتِ؟هزت راسها.كان واثق فيا أكتر من أي حد.وبعدين فتحت الفلاشة على اللابتوب.ظهر تسجيل صوتي قديم.صوت أبي.صوت كنت فاكره راح للأبد.لو التسجيل ده وصل لآدم، يبقى أنا غالبًا ما بقيتش موجود.اتحبس نفسي.صوت أبي كمل
يا ابني، متصدقش أي حد يقول لك إن مريم سابتك. مريم كانت بتحاول تحميك.بصيت لمريم.التسجيل استمر.أمك عرفت إني اكتشفت تحويلات مالية كبيرة. ولما واجهتها، هددتني إنها هتفضحني بتهمة اختلاس لو ما سكتش.وبعدين قال الجملة اللي خلتني أحس إن الأرض اختفت من تحتي
لو حصل لي حاجة، دور على الخزنة القديمة في فندق النيل. ومريم معاها المفتاح.التسجيل انتهى.فضلنا ساكتين.وبعدين سألت
الخزنة لسه موجودة؟مريم قالت
أيوه.في نفس الليلة، سبت المطار مع مريم والتوأم.ولأول مرة في حياتي، تجاهلت كل اتصالات الشغل.حتى الصفقة اللي كنت مسافر عشانها لغيتها.مدير الحسابات اتصل بي
أستاذ آدم، إلغاء الصفقة بالشكل ده هيكلف المجموعة ملايين.قلت
خليها تخسر ملايين. أنا عندي حاجة أهم.وصلنا فندق النيل قبل الفجر.دخلت الخزنة القديمة باستخدام المفتاح اللي مريم احتفظت بيه ست سنين.في البداية ما لقيناش غير ملفات قديمة.ثم وجدت ظرفًا مكتوبًا عليه
إلى
دم فقط.فتحته.جواه صور.كشوف حسابات.تحويلات.عقود.والأخطر
صورة لأمي وهي بتقابل فؤاد رجب قبل اختفائي أنا ومريم بأيام.وفي آخر الملف ورقة مكتوب فيها
الخطة البديلة إعلان وفاة آدم في حادث سفر، والاستيلاء على حصته.اتجمدت.كانوا ناويين يقتلوني؟مريم هزت راسها وهي بتبكي.أبوك عرف بالخطة.وعمل إيه؟حاول يوقفهم.فجأة سمعنا صوت خبطة قوية على باب الغرفة.مريم ضمت الولدين.أنا وقفت قدامهم.الخبطة اتكررت.وبعدين صوت راجل
أستاذ آدم؟ افتح. إحنا من الشرطة.فتحت الباب.كان فيه اتنين ضباط.وأول ما شافوا الملفات، طلبوا مني ما ألمسش حاجة.