لقيت طليقي

وقبل ما أقدر أسألها تقصد إيه
قفلت في وشي.ساعتها عرفت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد حبيبة اختفت.وإن أمي كانت مستنية اليوم ده من ست سنين.لكنها ما كانتش تعرف
إن أول حاجة هعملها بعد المكالمة دي
إني ألغي أكبر صفقة في حياتي، وأبدأ أفتش في كل ورقة وكل حساب وكل سر خبته عيلتي عني.والأغرب
إن أول ورقة لقيتها كانت عليها إمضتي أنا.

إمضايا
على مستند أنا عمري ما شفته في حياتي.والتاريخ المكتوب عليه كان قبل اختفاء مريم ب ثلاث أيام فقط.وقفت قدام الورقة وأنا مش قادر أستوعب اللي شايفه.اسمي كان مكتوب في آخر المستند.آدم الشاذلي.وتحته إمضتي.لكن التاريخ كان قبل اختفاء مريم بثلاث أيام.رفعت الورقة قدام مريم.إيه ده؟بصت عليها، ولأول مرة من ساعة ما شافتني، الخوف في عينيها اتحول لغضب.قالت
كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.يوم إيه يا مريم؟! إنتِ اختفيتي ست سنين! ست سنين وأنا فاكر إنك سبتيني بإرادتك!دموعها نزلت.أنا ما سبتكش يا آدم.

قيت طليقتي اللي اختفت من 6 سنين نايمة في مطار القاهرة ومعاها توأم عيال عينيهم عيني! وبعدها سمعت أمي بتقول أمهم كان لازم تعرف مقامها لغيت أكبر صفقة في حياتي، لكن اللي لقيته بعد كده قلب كل حاجة وكشف سر …

سكت.قربت مني خطوة، وقالت
أنا اتجبرت أمشي.مين أجبرك؟ما ردتش.بصت حوالين نفسها، وبعدين قالت
أمك.حسيت إني اتخبطت في دماغي.أمي؟هزت راسها.مش بس أمك.وأشارت للورقة.الورقة دي جزء صغير من اللي حصل.جلست على الكرسي اللي جنبها وأنا حاسس إن رجلي مش شايلاني.احكي.مريم قعدت قدامي، وحطت إيديها على كتف الولد اللي كان لسه بيبص لي بفضول.وقالت
قبل ما تسافر بأسبوع، اكتشفت إني حامل.اتسمرت مكاني.بصيت للتوأم.حامل مني؟هزت راسها.كنت حامل في طفل واحد.سكتت لحظة.وبعد شهرين عرفت إنهم توأم.حسيت إني مش قادر آخد نفسي.طب ليه ما قولتيليش؟

ضحكت ضحكة موجوعة.حاولت.وبعدين طلعت موبايل قديم من شنطتها.فتحته.وورّتني مجموعة رسائل قديمة.كلها كانت موجهة لرقمي القديم.رسائل كتير.عشرات الرسائل.وفيها
آدم، لازم أكلمك.أنا حامل.أرجوك رد عليا.في حاجة بتحصل وأنا خايفة.بصيت لها مصدوم.أنا ما وصلنيش ولا رسالة من دول.قالت
عارفة.إزاي؟رفعت عينيها في عيني.لأن أمك كانت بتاخد موبايلي كل ما أروح المؤسسة.حسيت الدم بيغلي في عروقي.وإيه علاقتها بالمستند؟مريم أخدت نفس طويل.قبل ما تسافر، أبوك كان لسه عايش.اتجمدت.أبويا مات من ست سنين.وقبل ما أتكلم، قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *