اربع شنط

بعد شهور، جالي آخر مسج من عفاف من رقم جديد:

— أنا مَربيتش راجل يشيل المسؤولية.. أنا ربيت ابن مكنتش بسيبه يقع أبداً. شكراً إنك أجبرتينا نشوف الحقيقة.

ما رديتش لعدة دقائق، وبعدين كتبت:

— يارب نكون كلنا اتعلمنا الدرس.

بعتتلي إيموجي قلب وماتكلمناش تاني.

أوقات الناس بتسألني: هو أنتِ مش ندمانة إنك طردتيه في أنصاص الليالي؟ أو إنك فضحتيه قدام أمله؟ أو إنك ما اديتوش الـ ٣٠ ألف دول يمكن كانوا “أنقذوا” حياته؟

وإجابتي دايماً واحدة: أنا قعدت سنين بنقذه وهو بيتعود يغرقني معاه.

والأضرف من ده كله، إن أمه وأخته جم يوم السبت ده بـ ٤ شنط عشان يستقروا في “بيت ابنهم”.. وخرجوا من غيره، وهما متأكدين إن الراجل اللي دافعوا عنه سنين هو السبب الأول في خرابة حياته.

أنا مكسبتش لما هو خسر.. أنا كسبت لما بطلت أدفع، وأُنظف، وأبرر، وأستحمل، وأشيل ذنب حياة مش حياتي.

ولو اتعلمت حاجة واحدة من كل ده، فهي دي: إنك تساعد حد مش معناه إنك تشيله على ضهرك طول العمر. أوقات قسوة الحدود بتكون هي أول باب للحرية.

💚 لو كنتوا مكاني، كنتوا هتمنحوه فرصة أخيرة بعد سنة انفصال ولا كنتوا هتقفلوا الصفحة دي من أول يوم؟

❤️ بتمنى الصحة والسعادة لكل حد قرأ القصة دي وتفاعل معاها! ❤️

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *