لابتوب حكايات رومانى مكرم 1
حمايا ضرب بعصايته على الأرض وقال بصوت زلزل الصالة: “اقعد يا حسن! اقعد واسمع! الكلام ده صحيح يا ابني؟ انت بتعمل مع مراتك كده عشان جابت لأخوها لابتوب من شغلها وتعبها؟”
مقالات ذات صلة
لابتوب حكايات رومانى مكرم 3
منذ 12 ساعة
لابتوب حكايات رومانى مكرم 2
منذ 12 ساعة
حكايات زهره الربيع 1
منذ 14 ساعة
انا وخطيبى حكايات رومانى مكرم 2
منذ 15 ساعة
حسن مكانش عارف يلم الموضوع، الضحكة الصفرا راحت، والغرور اللي كان داخل بيه البيت إمبارح اتحول لكسرة عين قدام أبوه وأمي وأخويا. حاول يدافع عن نفسه وبدأ يلجلج: “يا حاج هي بتكبر الموضوع! أنا بس كنت بعرفها إن بيتها أولى من البعزقة! أختي مكانش معها لابتوب، وأخوها راح جاب لابتوب غالي ونشر الصورة على الفيس بيتمنظر بيه!”
هنا يوسف أخويا وقف، وشه كان جايب ألوان من الأحراج بس مسك نفسه وقال بكل أدب: “يا أستاذ حسن، أنا منتمنظرتش.. أنا حطيت صورة اللابتوب وفرحت إن أختي الكبيرة سند ليا وجابتلي حاجة تساعدني في ثانوية عامة وفي مستقبلي.. اللابتوب ده مش رفاهية، ده أداة مذاكرتي.. ولو حضرتك زعلان إن أختك معندهاش، فده واجبك أنت مش واجب مراتي ولا أختي!”
أبويا قام وقف، وبص لحسن بصة مليانة قرف واشمئزاز، وقال لحمايا: “شوف يا حاج، إحنا جينا النهاردة فاكرين إننا معزومين عند بنتنا وعريسها بفرحة وقومة بالسلامة.. اتاري بنتنا بتتهان في بيتها وعاملة العزومة دي من مالها الخاص عشان تحط النقط على الحروف! لو ابنك فاكر إن بنتنا مالهاش أهل، أو إن شغلها ومرتبها ملكه يتحكم فيه ويمنعها تفرح أخوها، يبقا هو غلطان في العنوان!”
حسن بقى واقف في نص الصالة زي المتهم، حماتي بصتله بأسف وقالتله: “يا خيبة أملي فيك يا حسن! هي دي الأصول اللي تربيت عليها؟ مراتك شايلتك وشايلة بيتك وبتساعدك بمرتبها، وفي الآخر لما تجيب لأخوها حاجة يفرح بيها تقطع عنها المصروف وتقولها اصرفي أنتِ؟! دي أختك أنت، أنت اللي تتكفل بيها، مش تروح تدور في جيب مراتك!”
الضغط زاد عليه من كل ناحية. كان فاكر إنه بيضغط عليا بالحركة دي، فاكر إنه هيخليني أجي أترجاه وأتنازل عن حقي في مرتبي وفي كرامتي، اكتشف إنه حفر لنفسه حفرة قدام أهله قبل أهلي.