وصلت البيت حكايات رومانى مكرم 1

سعاد نفضت إيدها بغضب ودموعها نزلت من العجز والحقد: “مش هسيبك يا كريمة.. وعلاء مش هيسيبك! إحنا هنرفع عليكِ قضية حجر، وهنثبت إنك غير مؤهلة عقليًا واستوليتِ على أملاك عمك بطرق غير قانونية!”

بتسمت وقلت بثقة: “حاولي.. بس قبل ما ترفعي القضية، خليه يجهز المليون وثمانمئة ألف بتوع فروق الإيجار، عشان المحكمة هتطلب سدادهم الأول قبل النظر في أي دعوى.”

سعاد جرت لبرة الكافيه وهي بتشتم وبتصرخ، وأنا قعدت مكاني وحسيت براحة غربية بتسري في جسمي. بس الراحة دي ما طولتش.

بعد ساعتين، التليفون رن تاني. المرة دي كان الرقم غريب. رديت: “ألو؟”

صوت علاء جه، بس المرة دي ماكانش صوته العالي المتبجح. كان صوته خافت، فيه نبرة خبيثة ورعب مكتوم: “كريمة.. أنتي فاكرة إنك كسبتي؟ أنتي ضيعتي كل حاجة، بس فيه حاجة واحدة أنتي نسيتيها.. يوسف مش في الفندق دلوقتي.”

قلبي اتخلع من مكانه، ووقفت فجأة من على الكرسي : “أنت بتقول إيه يا علاء؟! يوسف فين؟!”

ضحك علاء ضحكة مريضة وثقيلة عبر التليفون وقال: “يوسف معايا يا كريمة.. أخدته من النادي اللي كنتِ سايباه فيه مع الدادة. وبكره الصبح، لو الأوراق كلها ما اتغيرت تنازل كامل عن العقارات والشركات باسمي، ومش تنازل بس.. تنازل ورجوع للبيت تحت جزمتي.. ابنك مش هتشوفيه تاني.”

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *