سلفتي وحماتي ج 3 حكـايات مني السيد
صوت التصفيق والتهنئة ملأ القاعة، والتفت وبصيت لماما اللي كانت قاعدة في أول صف، لابسة توب شيك، ودموع الفرحة في عينيها وهي بتشاورلي بإيدها. طلعت من جيبي السلسلة الدهب اللي حاطة فيها صورة صغيرة لأبويا، بوستها ورفعت عيني للسما، وابتسمت من كل قلبي وقلت: “شكراً يا بابا.. علمتني إني ما انكسرش، وحميتني حتى وإنت تحت التراب.. حقك رجع، وبنتك بقت السند والضهر لنفسها ولكل اللي بيحبوها.” ومن اليوم ده، بدأت حياتي الحقيقية.. حياة ست عرفت قيمتها، وما سمحتش لأي حد يقلل منها أو يطفي نورها، لأن الأصل الطيب دايمًا بيكسب في النهاية، واللي يتكبر بالباطل.. بينكسر بالحق.