أهل جوزى 3 منال على
أنا مش زعلانة من المساعدة… أنا زعلانة إن المساعدة بقت فرض عليا، لكن غيري لأ.
الضيوف كانوا بيسمعوا.
وحماتي اتوترت.
قالت:
ـ خلاص… براحتك.
وقعدت.
أول مرة في حياتي أقعد على الكنبة من أول ما أدخل.
بعد شوية الضيوف وصلوا.
الأكل اتقدم.
وخلصنا.
كالعادة…
كل العيون بصت ناحيتي.
مستنيين أقوم أشيل السفرة.
لكن المرة دي…
فضلت قاعدة.
بعد دقيقة، سلفتي قامت وقالت بابتسامة:
ـ يلا يا طنط… أساعدك.
قمت أنا كمان.
وقلت:
ـ وأنا كمان هساعد.
لكن المرة دي كلنا هنساعد.
أخت جوزي قامت.
وأحمد قام.
حتى سلفي دخل يشيل الأطباق.
في أقل من عشر دقايق…
المطبخ كان نضيف.
بصيت حواليا وابتسمت.
المطبخ عمره ما كان محتاج شخص واحد يشيله.
كان محتاج كل واحد يعمل دوره.
—
بعد ما الضيوف مشيوا…
حماتي قالت:
ـ عايزاكي في المطبخ.
دخلت معاها.
قفلت الباب.
وقالت بعصبية:
ـ إيه اللي عملتيه قدام الناس؟
رديت بهدوء:
ـ معملتش حاجة.
ـ كسرتي كلامي.
ـ لا… أنا حطيت حدود.
قالت وهي رافعة صوتها:
ـ يعني إحنا كنا بنستغلك؟
بصيت في عينيها.
وقلت:
ـ بصراحة… أيوة.
سكتت.
كملت:
ـ يمكن من غير قصد.
لكن آه.
أنا كنت بعمل كل حاجة، وفي الآخر كنت بسمع كلام يزعل.
وعمر ما حد قال شكراً.
ولا مرة حسيت إن اللي بعمله متقدر.
قالت وهي بتتنهد:
ـ إنتي فهمتي غلط.
ابتسمت.
ـ يمكن.
لكن الإحساس اللي جوايا بقاله سنين… عمره ما كان غلط.
ولأول مرة…
ما سكتش.
قولتلها:
ـ أنا بحبكم، وهفضل أحترمكم.
لكن من النهارده…
مش هبقى الخدامة اللي أول ما تدخل البيت تلبس المريلة.
أنا مرات ابنك… وليا نفس التقدير والاحترام اللي لأي حد.
وسبتها وخرجت.
—
وأنا خارجة، سلفتي جريت ورايا.
مسكت إيدي وقالت:
ـ متزعليش مني.