أهل جوزى 3 منال على

صحيت تاني يوم، لكن النوم ما كانش راح لعيني أصلًا.

 

الرسالة كانت لسه قدامي على الموبايل.

 

كل شوية أفتحها وأقراها من أول وجديد.

 

“اسأليها عن الوعد اللي خدته من ابنها يوم كتب الكتاب.”

 

مين بعتها؟

 

وليه؟

 

وهل فعلًا في حاجة مستخبية عني طول الست سنين اللي فاتوا؟

 

خرج جوزي من الأوضة وهو بيجهز نفسه للشغل، بصلي وقال بابتسامة:

 

ـ صباح الخير… مالك؟ شكلك منمتيش.

 

اترددت.

 

كنت عايزة أسأله.

 

لكن خفت.

 

خفت تكون الرسالة مجرد هزار، وأفتح على نفسي باب مشاكل من غير لازمة.

 

فقلت بهدوء:

 

ـ مفيش… بس كنت عايزة أسألك سؤال.

 

ـ اتفضلي.

 

بصيت في عينه وقلت: #حكايات_منــال_عـلـي

 

ـ إنت شايف إن مامتك بتعاملني زي مرات أخوك؟

 

سكت شوية.

 

وده لوحده كان إجابة.

 

بعدها قال وهو بيتجنب يبصلي:

 

ـ كل واحد وله طريقته.

 

ابتسمت بسخرية.

 

ـ يعني آه… في فرق.

 

قال بسرعة:

 

ـ لا… بس إنتي حساسة شوية.

 

ضحكت ضحكة قصيرة.

 

ـ حساسة؟

 

أنا بقالي ست سنين كل ما أدخل بيتكم أدخل على المطبخ… وهي أول ما تدخل تقعد في الصالون.

 

دي حساسية؟

 

ما ردش.

 

قربت منه أكتر.

 

ـ بجد يا أحمد… جاوبني.

 

تنهد وقال:

 

ـ بصراحة… أمي متعودة عليكي.

 

استغربت.

 

ـ يعني إيه متعودة عليا؟

 

ـ يعني إنتي من البيت… وهي لسه عروسة جديدة.

 

هزيت راسي.

 

ـ طب وبعد ست شهور؟

 

ـ هتبقى زيك.

 

الجملة دي وقفتني.

 

يعني المطلوب أستنى؟

 

وأفضل أخدم؟

 

ولما ييجي دورها، تبقى هي كمان نسخة مني؟

 

لكن حاجة جوايا قالتلي إن ده مش هيحصل.

 

خرج أحمد للشغل، وأنا فضلت قاعدة بفكر.

 

وفجأة افتكرت حاجة.#حكايات_منــال_عـلـي

 

من كام شهر، قبل جواز سلفي، حماتي كانت بتقولي دايمًا:

 

“إنتي سندي.”

 

“إنتي بنتي.”

 

“من غيرك البيت يبوظ.”

 

وقتها كنت بفرح.

 

دلوقتي فهمت.

 

يمكن ما كانتش شايفاني بنتها…

 

يمكن كانت شايفاني اليد اللي بتشتغل.

 

—

 

بعد العصر، أخت جوزي اتصلت بيا.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *