اتجوزت واتطلقت حكايات اسما السيد3
في اللحظة دي…
رن الهارد لوحده بمجرد ما وصلناه بالكمبيوتر.
ظهر ملف واحد فقط.
اسمه:
“إذا وصلتوا للملف ده… يبقى أنا يمكن أكون مت.”
مديت إيدي المرتعشة علشان أفتح الملف…
لكن قبل ما أضغط…
انقطعت كهرباء الفيلا كلها مرة تانية.
وفي نفس اللحظة…
طلع صوت جهاز الإنذار من مكتب عبدالرحمن…
ولمع على شاشة الكمبيوتر سطر واحد باللون الأحمر:
“تم اكتشاف محاولة نسخ الملفات… جاري حذف المحتوى خلال 60 ثانية.”
الفصل الخامس عشر
“ستين ثانية؟!”
صرخت وأنا ببص للشاشة.
العداد بدأ ينزل.
60… 59… 58…
الضابط شد اللابتوب بسرعة.
“افصليه!”
فصلناه.
لكن…
العداد ما وقفش.
كان شغال من بطارية الهارد نفسه.
عبدالرحمن كان عامل نظام حماية.
لكن واضح…
إن حد اخترقه.
قلت وأنا مرعوبة:
“هنضيع كل حاجة.”
الضابط حاول ينسخ الملفات.
ظهرت رسالة:
“غير مسموح.”
حاول مرة تانية.
نفس الرسالة.
العداد وصل…
42 ثانية.
كنت هعيط.
قلت:
“نعمل إيه؟”
وفجأة…
افتكرت جملة عبدالرحمن.
“الهارد أهم من الدفتر.”
يعني…
أكيد عامل حساب لأي طوارئ.
بصيت في الخزنة مرة تانية.
لقيت ظرف صغير.
كان مكتوب عليه بخط إيده:
“لو النظام اشتغل… افتح الظرف الأول.”
فتحته بسرعة.
كان جواه ورقة صغيرة.
مكتوب فيها:
“لا تفتح الملف الرئيسي… افتح الملف المخفي.”
استغربت.
قلت:
“هو فين الملف المخفي؟”
تحت الورقة كان فيه كود مكون من ستة أرقام.
كتبته.
فجأة…
ظهر ملف جديد.
اسمه:
“ليان.”
أنا والضابط بصينا لبعض.
فتحت الملف.
طلع فيديو لعبدالرحمن.
واضح إنه صوره من شهور.
كان لابس نفس القميص الأزرق اللي شوفته بيه أول مرة.
بص للكاميرا وقال:
“لو الفيديو ده اشتغل…”
“يبقى حد حاول يمسح الأدلة.”
“اسمعيني كويس يا مريم.”