اتجوزت واتطلقت حكايات اسما السيد3
عصاية سوداء برأس فضي.
الحاجة دي شفتها قبل كده.
فضلت أعصر دماغي…
وفجأة افتكرت.
العصاية نفسها…
كانت مع الراجل اللي قابلته مرة واحدة بس…
قبل ما أشتغل في الفيلا.
الراجل اللي هو بنفسه…
اللي رشحني شغل المرافقة عند الحاجة فاطمة.
يعني…
من أول يوم…
أنا ما دخلتش الفيلا بالصدفة.
أنا…
كنت متخطط لي من البداية.
الفصل السادس عشر
فضلت أبص للصورة…
وبعدين بصيت للعصاية.
أنا متأكدة…
شفتها قبل كده.
غمضت عيني أحاول أفتكر.
وفجأة…
رجعت بيا الذاكرة لأول يوم بعد ما قررت أدور على شغل.
كنت قاعدة في جمعية خيرية مستنية أي فرصة.
دخل راجل كبير.
بدلة شيك.
وشعره كله أبيض.
وكان ماسك نفس العصاية.
قعد قدامي.
وقال بهدوء:
“اسمك مريم؟”
استغربت وقتها.
وقلت:
“أيوه.”
ابتسم وقال:
“في ست كبيرة محتاجة مرافقة.”
“المرتب هيكون كويس.”
“والإقامة والأكل عليهم.”
سألته:
“حضرتك تعرفني؟”
رد بابتسامة غريبة:
“الناس الكويسة… رزقها بييجي لوحده.”
ساعتها افتكرت إنه مجرد راجل بيساعد الناس.
لكن دلوقتي…
أنا بقيت متأكدة…
إنه كان عارف أنا مين.
…
قمت من مكاني بسرعة.
ورحت للحاجة فاطمة.
كانت قاعدة في أوضتها بتسبح.
قلت من غير مقدمات:
“حضرتك تعرفي الراجل اللي جابني هنا؟”
رفعت عينها.
وبعدين قالت:
“تقصدي عم جلال؟”
الاسم نزل عليا كالصاعقة.
“آه… هو.”
ابتسمت وقالت:
“جلال شغال معانا من أكتر من عشرين سنة.”
شهقت.
“إيه؟”
“كان مدير الحسابات عند والد عبدالرحمن.”
قلبي بدأ يدق بعنف.
يعني…
الراجل ده من البيت.
قلت بسرعة:
“هو فين دلوقتي؟”
اتغيرت ملامحها.
وقالت بهدوء:
“استقال من شهر.”
“بعد ما تعب.”
بصيت لها بصدمة.
“استقال؟”
“وسافر عند بنت أخوه.”