اتجوزت واتطلقت حكايات اسما السيد3
عبدالرحمن فتحه.
كان جواه مفتاح ذهبي صغير.
وخريطة.
وصورة لطفلة عمرها حوالي خمس سنين.
ولما قلب الصورة…
وشه فقد لونه.
قلت بقلق:
“مين البنت دي؟”
فضل ساكت.
سألته تاني:
“مين؟”
رفع عينه ليا ببطء…
وقال الجملة اللي غيرت كل اللي كنت أعرفه:
“دي… أختي.”
اتجمدت.
همست:
“بس… إنت قلت قبل كده إنك ابن وحيد.”
نزل بعينه للأرض.
وقال بصوت مكسور لأول مرة:
“لأن أختي… اختفت وهي عندها خمس سنين.”
ثم رفع الصورة مرة تانية…
وأضاف:
“والراجل اللي خطفها يومها…”
“كان شريف.”
ينبع