حمايا عامل بيبص في غرفه نومنا

واللي عمله بعدها عمري ما اتوقعته، ولا ييجي في بال أي بشر!!!!!..يتبع
باقي الرواية داخل الرابط بالتعليقات👇
ولاتنسى ذكر الله🌻

وقفت ورا الباب وأنا مش فاهمة حاجة. كريم قفل عليا من بره، وفضلت أنده عليه:
“كريم! إنت بتعمل إيه؟ افتح الباب!” مفيش رد. سمعت خطواته بتبعد في طرقة الشقة، وبعدها سمعت باب أوضة أبوه بيتفتح. قلبي كان هيقف. كنت متخيلة إن كريم دخل يواجه أبوه، وإن الدنيا هتنفجر بينهم. فضلت واقفة لازقة ودني في الباب، أسمع أي كلمة.

لكن اللي سمعته خلاني أتجمد. صوت كريم كان هادي جدًا:
“بابا… إنت كنت مستنيني؟” وبعدها سكت. ثواني طويلة عدت، ثم سمعت صوت حمايا لأول مرة من شهور. صوت ضعيف ومكسور:
“هي شافت الفتحة؟” رجعت خطوة للخلف. حمايا بيتكلم! كريم رد:
“أيوه… شافتها.” سكت حمايا لحظة، وبعدين قال:
“يبقى خلاص… مفيش داعي أخبي أكتر من كده.” بدأت أخبط على الباب:
“كريم! افتحلي! إيه اللي بيحصل؟!” فجأة كريم فتح الباب، وكان وشه مختلف تمامًا. بصلي وقال:
“تعالي ورايا.”

مشيت وراه وأنا مرعوبة. دخلنا أوضة حمايا، لقيته قاعد على الكرسي قدام صورة حماتي، وعينيه مليانة دموع. بصلي وقال:
“سامحيني يا بنتي.” أنا اتصدمت. قلت:
“سامحك على إيه؟! إنت عامل الفتحة دي ليه؟!” حمايا بص للحيطة، وقال:
“الفتحة دي مش معمولة عشان أتجسس عليكم.” صرخت:
“أمال معمولة ليه؟!” مد إيده ناحية البرواز، وشاله بالكامل. وبعدين أشار للحيطة وقال:
“بصي كويس.” قربت. المرة دي لاحظت حاجة مكنتش واخدة بالي منها. الفتحة كانت موجودة فعلًا، لكن حواليها آثار تكسير قديمة، والحيطة من الناحية التانية كان فيها مكان متغطي بطبقة دهان جديدة.

كريم قال:
“بابا اكتشف حاجة في الحيطة من فترة.” حمايا أخذ نفس طويل وقال:
“بعد ما أم كريم ماتت، أنا بقيت مش قادر أعيش. وكل ليلة كنت بقعد في أوضتي لوحدي. وفي يوم سمعت صوت خبط جاي من الحيطة.” سألته:
“خبط؟” هز راسه. “أيوه. افتكرت الأول إني بتخيل. لكن الصوت اتكرر كل ليلة.” وبعدين أشار للفتحة. “فتحت جزء صغير من الحيطة عشان أعرف الصوت جاي منين.” كريم قال:
“وساعتها لقى حاجة.” حمايا مد إيده تحت السرير وطلع صندوق حديد صغير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *