حمايا عامل بيبص في غرفه نومنا
“ماما كانت عارفة إنك هتعمل كده… وسبت لنا الدليل.” سامح سكت. وحمايا قال لأول مرة بصوت قوي: “أخوك مش مات وهو فاكر إنك خنت ثقته… أنا اللي خنت نفسي لما صدقتك.” سامح بدأ يتراجع ناحية الباب. لكن كريم وقف قدامه. وفي اللحظة دي فهمت إن الفتحة اللي خوفتني في البداية، كانت السبب اللي كشف أكبر سر في العيلة. أما المفاجأة الأخيرة… فكانت إن حماتي لم تمت موتًا طبيعيًا كما كنا نعتقد. والأوراق اللي لقيناها في الحيطة كانت أول دليل على الحقيقة.
وبعد أسابيع، ظهرت الحقيقة كاملة، واتثبت تزوير الأوراق ومحاولات الاستيلاء على ممتلكات حمايا. أما حمايا، فبعد ما اتكشف كل شيء، رجع يعيش حياته من جديد. وقبل ما نقفل الحيطة ونشيل البرواز، وقف قدام صورة مراته وقال: “سامحيني… اتأخرت عليكي.” مسك إيدي وقال: “وإنتي يا مروة… أنا ظلمتك لما خبيتك عن الحقيقة.” ابتسمت وقلت: “المهم إن الحقيقة ظهرت.” وبصيت للفتحة الصغيرة في الحيطة. الفتحة اللي بدأت بسببها حكايتي بأكبر رعب… انتهت بأنها كانت الباب الوحيد للحقيقة.