اختى ماتت امانى السيد
اختى ماتت واهلى طلبوا منى اتجوز جوزها واربى عيالها عشان ماتجيش واحده غريبه وتبهدلهم
الاولاد صعبوا عليا وفعلاً اتجوزت جوزها واهتميت بولاد اختى علاقتى بجوزى كانت سطحيه جدا مكناش بنقرب من بعض خالص
وكل الناس اللى حواليا كانوا بيشفقوا عليه
بعد سنه علاقتى اصبحت بجوزى طبيعيه وحملت منه
وقتها اهلى عملوا معايا مشكله وطلبوا منى أنزل الجنين
طبعاً رفضت انى أعمل كده لكنهم ماسكتوش وفضلوا يعاملونى وحش ويبعتولى رسايل
مكتفوش بالرسايل اللي كانت بتنزل فوق دماغي زي السم كل ليلة، لا.. دول قرروا ييجوا لحد عندي ويواجهوني عياناً بياناً. اليوم ده باب بيتي اللي كان المفروض هو أماني، اتفتح على جحيم مشوفتوش في حياتي. بدل ما يباركولي على الحلم اللي في بطني، لقيت حفلة شتيمة وإهانات مكنتش أتخيل أسمعها من غريب، فما بالك بأهلي!
أمي اللي كانت المفروض أحن واحدة عليا، كانت أول واحدة صرخت في وشي وقالت لي يا “خاينة”، وكأنني سرقت حق أختي وهي في تربتها. اتهموني بدم بارد إني كنت مخططة لكل ده من الأول، وإني “استوليت” على جوزها ودلوقتي جاية أزق ولادها بطفلي اللي جاي عشان أورث وأسيطر.
الموضوع موصلش للشتيمة وبس، دول حاولوا يجرجروني من البيت بالعافية، وكانوا عايزين يسحلوني وراهم وهما بيصرخوا في وشي إني لازم أنزل “المصيبة” اللي في بطني دي قبل ما يكبر وينافس ولاد أختي. يوسف كان واقف بيحاول يحميني ويحجز مابيننا، بس صوت صراخهم كان أعلى من أي منطق، ووشوشهم اللي كانت مألوفة ليا طول عمري، فجأة اتحولت لوشوش ناس غريبة مرعبة مش عارفاهم. وأنا وسط السحل والزق ده، كنت ماسكة في بطني بكل قوتي وبصرخ.. مكنتش قادرة أصدق إن دول هما هما الناس اللي أقنعوني أتجوز عشان “الستر”، هما دلوقتي اللي عايزين يدمّروا حياتي وحياة ابني.
في اللحظة دي، الدنيا اسودت في عشي، ومبقتش سامعة غير صوت ضربات قلبي وصراخهم اللي مالي المكان. يوسف حاول يزق أخويا بعيد، بس أبويا وقرايبي التانين اتلموا عليه وكتفوه، وهو بيزعق فيهم ويقولهم “سيبوها دي حامل حرام عليكم!”.
أخويا مكنش سامع أي حاجة، الغضب كان عامي عينه، وشدني من شعري بقوة خلتني أحس إن فروة راسي هتتشال. وقعت على الأرض وأنا بصرخ، ومسكت في بطني بكل قوتي، خايفة على ابني اللي لسه مشافش النور.