اتجوزت واتطلقت حكايات اسما السيد2

 

الإزاز الأمامي متكسر.

 

وفوق الكابوت…

 

علبة هدية سودا.

 

مقفولة بشريط أحمر.

 

وفوقها كارت صغير.

 

عبدالرحمن فتح الكارت.

 

وقرأه.

 

ثم غمض عينه للحظة.

 

قلت بقلق:

 

“مكتوب إيه؟”

 

ناولني الكارت.

 

كانت جملة واحدة…

 

“الهدية دي مخصوص للدكتور… افتحها قدام مريم، لأنها هتعرف أخيرًا مين والد ليان الحقيقي.”

 

الفصل التاسع

حسيت إن الدنيا اسودت قدام عيني.

بصيت لعبدالرحمن وأنا بصرخ:

“إيه القرف ده؟!”

عبدالرحمن أخد الكارت من إيدي، وقطعه نصين.

وقال بحزم:

“ما تسمعيش لكلمة من اللي بيكتبها.”

لكن الفضول كان أقوى من الخوف.

بصيت للعلبة.

وقلت:

“افتحها.”

الضابط اعترض فورًا.

“محدش يقرب منها قبل ما تتفتش.”

بعد عشر دقايق…

خبير المفرقعات أكد إن العلبة آمنة.

عبدالرحمن فتحها بنفسه.

جواها…

كان فيه ملف.

وفلاشة صغيرة.

وصورة.

أول ما شفت الصورة…

عرفتها.

كانت صورة ليا وأنا حامل في الشهر الثامن.

متصورة من بعيد.

أنا حتى ماكنتش أعرف إن حد صورني يومها.

وتحت الصورة مكتوب:

“اللي فاكرة إنها تعرف الحقيقة… عمرها ما عرفتها.”

الضابط شغل الفلاشة على اللابتوب.

ظهر فيديو.

كريم.

كان قاعد في مكان ضلمة.

وشه مرهق.

وعينه مليانة كره.

بص للكاميرا وقال:

“لو الفيديو ده اتشغل… يبقى أنا غالبًا يا مقبوض عليا… يا ميت.”

شهقت.

عبدالرحمن فضل مركز.

كريم كمل:

“أنا عملت بلاوي كتير… بس في حاجة واحدة ما عملتهاش.”

سكت ثواني.

ثم قال:

“ليان… بنتي.”

بصيت لعبدالرحمن بسرعة.

هو كان ثابت.

كريم كمل:

“وأي حد هيقول غير كده… يبقى بيستخدمها علشان يكسركم.”

حسيت نفسي مش فاهمة.

الفيديو انتهى.

الملف اللي مع الفلاشة كان فيه تحاليل قديمة.

عبدالرحمن قلبها بسرعة.

ثم قال:

“زي ما توقعت.”

قلت بقلق:

“إيه؟”

قال:

“كل ده مزور.”

الضابط سأل:

“يعني؟”

عبدالرحمن رد:

“شريف عايز يعمل بينا فتنة.”

ثم بصلي مباشرة وقال:

“اسمعيني كويس يا مريم.”

“أي ورقة أو فيديو أو رسالة هتوصل بعد كده…”

“هدفها الوحيد إنها تخلينا نشك في بعض.”

حاولت أهدى.

لكن جملة واحدة كانت بتلف في دماغي.

“مين والد ليان الحقيقي.”

يمكن لأنها اتقالت…

خوفت.

عبدالرحمن لاحظ خوفي.

وقال بهدوء:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *