بعد ما ورثت بيت ابويا حكايات روماني مكرم 1

— أنا مش بطمع في حاجة يا طنط.. بس عيالي من حقهم يشموا الهوا في وسع. وفي الأول والآخر البيت هيفضل في العيلة ومش هيروح لغريب. كنت مستنية **طارق** يربط على كتفي أو يرد، لقيت كلامه زي السم: — وماله.. ممكن نوصّل لحل يرضي الكل، **شيرين** تدفع قرشين رمزيين والكل يستفاد. برقت عيني وقلت: — رمزي؟ في بيت أبويا وأمي؟! **الحاجة إجلال** ضحكت باستهزاء وقالت: — أبوكي وأمي شبعوا موت يا حبيبتي، والتمسك بالحيطان مش هيصحيهم من تربهم.

الكلمة دبحتي، بس اللي كسر ضهري إن **طارق** هز رأسه بالموافقة! ### المؤامرة والتهديد الأخير من بعد اليوم ده، والضغط شغال الله ينور. تلميحات تزهق، وتليفونات من محامين وموثقين معرفهومش، وإصرار إني أمضي على “ورقة عائلية” وتمليس على الكلام من غير ما يخلوني أقرا سطر واحد. وفي يوم، كنت بنضف ولقيت على برنتر المكتب مسودة عقد بيع. البيت اللي يسوى في السوق مش أقل من 18 مليون جنيه، مكتوب إنه متباع لـ **شيرين** بـ 4.5 مليون بس! ومش كده وبس، المقدم هيتسحب من حسابنا المشترك في البنك! يعني ولاد الهرمة عايزين يدفعوا لي تمن بيتي من شقايا وتحويشتي أنا وجوزي!

أخدت نسخة من الورقة في سكات وشيلتها. الجمعة اللي بعدها جوم كلهم شاحنين نفسهم. **طارق** قفل باب المكتب وحط الملف قدامي بغل: — خلاص، الكلام خلص.. امضي هنا يا **أسماء**. — مش همضي يا **طارق**. وشه اتقلب وبان وشه التاني: — وعهد الله لو ممضيتيش لأطلقك النهاردة، وأسحب كل المليمات اللي في البنك، وهروح أقول لطوب الأرض إنك اتهبلتي وطلعت ليكي لواءات بعد موت أبوكي وأمك. همرمطك في المحاكم وأخليكي تلفي كعب داير لحد ما تيجي تبوسي رجلي عشان أمضي لك.

**الحاجة إجلال** رفعت إيديها لفوق وقالت بلؤم: — الست الأصيلة هي اللي تشتري أهل جوزها يا بنتي. أما **شيرين** فكانت بتبص للصالون وبتقسمه في خيالها: — متقلقيش يا **أسماء**، هسيب لك كام حتة عفش من بتوع مامتك عشان متقوليش إني طماعة. **طارق** خبط على المكتب بإيده بكل عزم ما فيه وزعق: — امضي وإلا قسمًا بالله هرميكي الكلاب تاكلك في الشارع! ### اللعبة الكبيرة وبداية الانتقام حسيت برعشة وسكتت، بس الخوف اتقلب في ثانية لبرود وتخطيط. طأطأت رأسي وعملت نفسي مكسورة ودموعي نازلة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *