جاكت فرو امانى السيد
شديت هدومي من بين إيديه ببطء وقسوة، وقولتله: “فلوسك وأملاكك مش هترجعلك كرامتك اللي ضاعت، ولا هتمسح القلم اللي علم على رجولتك قبل ما يعلم على وشي. ورقة طلاقي توصلي بدون كلمة زيادة، ومشوفش وشك تاني لا في محكمة ولا في طريق.”
والدي وأخويا قوموه وخرجوه برة البيت مطرود ومكسور الرقبة.
بعد شهرين، خلصت كل إجراءات الطلاق، واسترديت كل مليم من حقوقي ودهبي. فتحت مشروعي الخاص اللي كنت مأجلاه عشانه، ورجعت لحياتي وشغلي بقوة وثقة أضعاف الأول.
أما عادل وسارة، فالقصة اتقفلت عليهم بأسوأ نهاية ممكنة: سارة هربت مع الشخص اللي كانت متفقة معاه بعد ما سرقت دهب حماتي وسابتهم في الفضيحة، وعادل بقى عايش منبوذ ومقاطع من أهله وعيلته، مكسور العين وضايع، وكل ما يفتكر اسم “ميار” يعرف إن في ستات كرامتهم أغلى من الدنيا، وإن اللي يبيع الغالي برخيص.. بيفضل طول عمره رخيص.