الماذون زهره الربيع2

وقفت على قدمي ونظرت إلى البحر الممتد أمامي.

“قولهم إن شهد بتاعة زمان يوم ما الخاتم اترمى وقسيمة اتمضت. مفيش تنازل، ومفيش صلح، والقانون هياخد مجراه للآخر.”

أغلقت الهاتف وأنا أنفس عن حنق سنوات طويلة. أخرجت من حقيبتي النظارة الشمسية وارتديتها، وقررت أن أقطع إجازتي في الغردقة لأمر واحد فقط: العودة إلى القاهرة، ليس لخوف أو مواجهة ضعيفة، بل لأقف أمام باب النيابة وأشاهد سقوط القنبلة التي حاولا زراعتها في طريقي، ولأضع الحد النهائي لهذه المأساة التي كادت أن تبتلع حياتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *