اتجوزت فى بيت عيلة ( حكاوي شيمو

— “مراتي مش هي السبب الوحيد.”
اتجمدت.
— “يعني إيه؟”
بص ناحية أمه وقال:
— “أنا كنت عايز أسيب البيت من زمان.”
حماتي شهقت:
— “ليه؟!”
قال:
— “لأني كنت فاكر إنك بتحبي أخويا أكتر مني… وإن كل حاجة كانت بتروح له.”
بصيت له وأنا مش مصدقة.
— “أنا؟!”
قال:
— “أيوه… وكنت شايفك دايمًا بتخدميه وبتخدمي عياله، وكنت فاكر إنك بتعملي كده عشان تباني قدامه أحسن مني.”
قعدت ساكتة.
خمستاشر سنة من التعب…
وفي الآخر اكتشفت إن ناس كتير كانت بتفسر حبي لهم على إنه مصلحة.
لكن قبل ما نتكلم أكتر، موبايل سلفي رن.
بص للشاشة…
وتغير لون وشه.
قلت:
— “مين؟”
ما ردش.
الموبايل رن تاني.
مد إيده وقفله.
قلت:
— “مراتك؟”
هز راسه.
وقال:
— “لأ…”
وبص لي وقال:

— “دي واحدة بتكلمني من شهرين… وبتقول إنها تعرف سر عن مراتى.”
سكتنا كلنا.
وبعدين فتح الموبايل ومدهولي.
آخر رسالة كانت بتقول:
“لو عايز تعرف مين اللي كان بيحرّض مراتك على أمك من أول يوم… قابلني لوحدك، وهقولك الحقيقة كاملة.”
بصيت لجوزي…
وبعدين لحماتي…
وسلفي قال:
— “أنا هروح أقابلها.”
لكن قبل ما يخرج، حماتي مسكت إيده وقالت:
— “استنى… أنا عارفة مين هي.”
رفع عينه لها.
قال:
— “مين؟”
حماتي قالت اسمها…
والاسم اللي نطقته كان مفاجأة محدش في البيت كان يتوقعها.
يتبع…
لو مكانها… بعد كل اللي حصل، تسامحي سلفك وترجعي تخدمي حماتك؟ ولا تقفلي الباب على الماضي وتعيشي لنفسك؟
اكتبي رأيك ❤️
وصلّي على النبي ﷺ
#حكاوي_شيمو
#يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *