انا وخطيبى حكايات رومانى مكرم 1

فارس:

كنت متفق مع تاجر كبار من بتوع “سوق الجمعة” يجي ياخد الأجهزة كلها بالكراتين بسعر لقطة، نص تمنها كاش، عشان أخلص من الحجم وأسافر دبي قبل ما الموضوع يطفي. التاجر جاء وشف الأجهزة وقال لي: “ده جهاز عريس نضيف قوي يا باشا.. الحاجة بشوكها.” قلت له وأنا بضحك: “عريس إيه بس يا معلّم، دي بضاعة تصفية شركة، خلصني وخلينا ننجز.” اتفقنا على المبلغ، وقعدت أعد الفلوس وأنا براجع تكت الطيران اللي حجزته باسم مزيف عشان أطلع بيه على المطار بعد يومين.

مريم:

طارق قعد معايا بعد ساعات العمل الرسمية، ومسحنا كل حرف في ملف فارس. اكتشفنا المفاجأة الكبرى: فارس مش مهندس ولا حاجة! كارنية النقابة اللي قدمه كان مزور بلعيبة عالية، والشركة اللي قال إنه شغال فيها مقاولات طلعت شركة وهمية مقفولة من سنتين ورئيس مجلس إدارتها عليه أحكام. طارق بص لي وقال: “ده نصاب محترف يا مريم، ودي مش أول ضحية ليه.. ده خط سير كامل.” هنا أنا وقفت على حيلتي وقلت: “يبقى المشوار مش هيقف عند النيابة.. القانون بياخد وقته، وأنا وقفي ومستقبلي بيموتوا كل دقيقة.”

مقالات ذات صلة

لابتوب حكايات رومانى مكرم 3
منذ 12 ساعة

لابتوب حكايات رومانى مكرم 2
منذ 12 ساعة

لابتوب حكايات رومانى مكرم 1
منذ 12 ساعة

حكايات زهره الربيع 1
منذ 14 ساعة
طارق:

“طالما هي كده يا مريم، إحنا هننزّله على الملاء.” طارق جاب تفريغ كاميرات البنك بالكامل لللحظات اللي كان بيمضي فيها، وجاب صورته الشخصية اللي في الاستمارة، وعملنا مقطع فيديو مصور باحترافية. سجلت بصوتي، بس من غير ما أظهر وشي عشان كرامة أهلي، ووصفت الفخ بالكامل: “مهندس مزيف اسمه فارس، بيستغل البنات، بياخد قروض بضماناتهم، وبايع جهاز العرايس ويهرب.. شيروا الصورة عشان محدش يقع في الفخ ده تاني.”

مريم:

في ظرف أربع ساعات بس، الفيديو كان انفجر على منصات التواصل الاجتماعي. الملايين شيروا المقطع، والموضوع تحول لقضية رأي عام على صفحات “الفيس بوك” و”تيك توك”. البوستات بقت في كل جروب: “دوروا على النصاب ده!”. التعليقات بدأت تنزل زي المطر، وناس كتير بدأت تتكلم: “ده جالي الشركة السنة اللي فاتت!”، “ده نصب على أختي بنفس الطريقة في الإسكندرية!”، “ده مش اسمه فارس اصلاً، ده اسمه الحقيقي…” وبدأت الحقائق تظهر زي الشمس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *