قيد من جمر 3 نورهان العشرى
استقامت نيرمين في جلستها، ورُسمت على شفتيها الرفيعتين ابتسامة صفراء مليئة بالشر والشـ,ـماتة، وهي تتخيل المشهد: ـ يا نهار على دماغك يا ماما!.. زياد وقتها مش هيسمع منها حرف ولا هيلتمس ليها أي عذر.. دا مش بعيد يخلص عليها. انحنت فاطمة وأمسكت بوجه نيرمين بين كفيها، وقالت بنبرة نارية حاسمة: ـ المرة دي الشك مش هيدخل قلب زياد بس.. دا هيولع في البيت الكبير كله، وفريدة وأمها هيدفعوا ثمن دخولهم البيت تاني و تحديهم ليا دم، هاتيلي التليفون دا عشان ننفذ… و نبدأ اللعبة بدري بدري