جوزي كان السبب في ضياع نظري ج 1 حكـايات مني السيد
خبطت رجلها في الأرض بغل ودخلت الأوضة الداخلية عشان متظهرش في الصورة.
طارق مسك دراعي پعنف واستعجال وهو بيسندني ظاهرياً
طب خلاص يا وجدي، جهز الورق من جديد وبكرة الساعة تسعة الصبح هنكون عندك.. هروحها بس تاخد مسكن ونرجع بكرة نخلص الباقي.
نزلني على السلم، وكل خطوة كان بيضغط على كتفي كأنه عايز يكسر عضمي. ركبنا العربية ورزع الباب بغيظ، ولف ركب جنب الدريكسيون وضړب بإيده على الطارة
مكنتيش قادرة تستحملي دقيقتين كمان؟ دقيقتين بس نخلص المصېبة دي؟ إيه اللي جالك فجأة ده؟
رجعت ضهري لورا وقولتله بصوت ضعيف ومبحوح
ڠصب عني يا طارق.. أنا بمۏت، عيني حاسة فيها بسكاكين بتقطع فيها.. إنت نسيت إنك حاططلي القطرة الصبح؟ هي بتعمل فيا كده علطول، مش إنت قولتلي ده مفعول الشفا؟
كلامي خلاه يسكت ويبلع ريقه.. افتكر إن المادة السامة اللي كان بيحطها هي اللي المفروض عامية عيني ومسببة الألم، فمقدرش يجادل أكتر من كده عشان ميفضحش نفسه
خلاص.. خلاص يا دينا، ارتاحي، لما نوصل الفيلا هعملك كمدات وتاخدي منوم وتنامي لبكرة.
طول طريق الرجوع للتجمع، كنت باصة من الشباك من ورا النضارة السودة.. الدنيا كانت بدأت تملى ألوان من جديد! شفت العربيات، شفت كوبري السويس، شفت يافطات المحلات، شفت وشه هو كمان في المراية وهو عمال يفرك في دقنه ويبعت رسايل سريعة على الواتساب وهو سايق..
بصيت على شاشة تليفونه اللي كانت محطوطة على الحامل جنب الدريكسيون، ولأن الخط كان كبير شوية ونظري بيتحسن بسرعة مع القطرة المعقمة، قدرت ألمح اسم شيرين
البت دي لازم تمضي بكرة يا طارق.. الشيكات اللي علينا في معرض الأنتيكات هتتسحب الأحد الجاي ولو الورق مخلصش هنسجن أنا وأنت.. اتصرف معاها!
رد عليها بكلمة واحدة بكرة كل حاجة هتبقى في جيبنا، اصبري.
وصلنا الفيلا بعد الضهر. فتح البوابة، ودخلني لحد أوضة النوم، وقفل الباب بالمفتاح من برة زي عادته بعد ما اتأكد إني نمت على السرير
أنا نازل ورايا مشوار في المعرض عشان أظبط حسابات، وراجع بالليل.. متروحيش في حتة ومتقوميش من السرير.
أول ما سمعت صوت عربيته بعدت عن الفيلا، قومت على حيلي زي الحصان.
دخلت الحمام، غسلت وشي بمية ساقعة، وحطيت القطرة العلاجية اللي حسام ادهالي.. الرؤية وسعت أكتر والغبش اللي على عيني الشمال بدأ يدوب زي تلج بيسيح في شمس الصيف.
جريت على التليفون الأرضي ذو الزراير الكبيرة، وطلبت نمرة حسام اللي حفظتها عن ظهر قلب.
رد من أول رنة
ألو.. دينا؟ طمنيني، إنتي كويسة؟ عملتي إيه في الشهر العقاري؟
حسام.. اسمعني كويس، اللعبة كبرت أوي، والوقت بيجري ضدنا.. طارق متجوز شيرين السكرتيرة، وحامل منه، وهما الاتنين مديونين لشوشتهم في المعرض وناويين ياخدوا التنازل بكرة الصبح بالعافية عشان يهربوا بالفلوس ويسيبوني عامية ومفلسة!
حسام شهق من الصدمة
شيرين؟ البنت اللي كانت شغالة عند والدك؟ دي كانت مفصولة من سنة!
أيوة هي.. ومستنيين بكرة عشان يسجلوا البيع النهائي. أنا عطلت البصمة النهاردة وعملت نفسي أغمى عليا، بس بكرة مش هعرف أهرب.. لازم نتصرف الليلة دي، لازم أفركش كل حاجة قبل ما الشمس تطلع!
حسام فكر ثواني وقال بحزم
أنا جاي ليكي الفيلا حالاً.. معايا محامي من أصحابي ثقة جداً، وشغال في قضايا التزوير والأموال العامة. لازم نفتش مكتب طارق في الفيلا ونطلع كل المستندات والشيكات والتقارير الطبية المزورة اللي كان بيسكت بيها الدكاترة.. هكون عندك في نص ساعة، افتحيلي الباب الخلفي.
مستنياك.. متتأخرش يا حسام.
قفلت السكة ونزلت على مكتب