حكايات روماني 1
وفي ليلة من أشد الليالي ضلمة، كنت واقفة فوق السطوح ببص على الحوش تحت. شفتهم كلهم قاعدين بيتطاحنوا ويتعالي صوتهم بالشتائم، والطفل الصغير عياطه مالك المكان.
ابتسمت ابتسامة مفيهاش أي رحمة.. عرفت إن ربنا بدأ يرد الحق، مش بقوة القانون، بس بسوط الذنب والشك اللي زرعته في قلوبهم.
نزلت الستارة، وقعدت على الكرسي، ومسكت التليفون تاني.. المرة دي مكنتش بطلب الشرطة، كنت بطلب حد تاني خالص هيقلب الطاولة عليهم كلهم ويرجع حق منال بالقوة.