أبويا صورني و انا بخدمهم ج 1 حكايات منــال عـلـي

الضحكة وقفت في بقي.

إيديا اتجمدت وهي ماسكة الطبق.

استنيت…

استنيت يقول:

“بهزر.”

أو حتى يضحك ويقفل الكاميرا.

لكن لأ.

فضل مكمل تصوير.

وقال:

— يلا يا آية…

ابسمي للناس.

في نفس اللحظة…

موبايلي رن.

طلعت إشعار.

فتحت.

لقيته نزل الفيديو فعلًا على فيسبوك.

قدام كل الناس.

والكابشن مكتوب فيه:

“دي الشغالة الرسمية للعيلة.”

كنت ببص للشاشة ومش مستوعبة.

وفجأة…

نور دخلت على البوست.

وعملت 😂.

ولا كلمة.

ولا حتى محاولة تدافع عني.

مجرد إيموشن ضحك.

وساعتها…

حاجة جوايا اتكسرت.

يمكن أكتر من أي كلمة اتقالت.

فضلت باصة لهم.

أمي ساكتة.

أبويا بيضحك.

ونور مكملة ضحك.

وساعتها فهمت…

إنهم عمرهم ما شافوني بنت.

أنا بالنسبة لهم…

حد بيطبخ.

وبينضف.

وبيدفع.

وبس…
ووووو يتبع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *