حماتي جابت بديلتي 2 بقلـم حكايات منـال علي

 

أحمد رد من غير ما يعلي صوته.

 

ـ بس ضحكتي عليا.

 

ـ كنت بعمل مصلحتك.

 

ـ مصلحتي ولا مصلحتك؟

 

سكتت.

 

لأول مرة…

 

ما لقتش رد.

 

قام أحمد وقف.

 

ومد إيده.

 

ـ المفتاح يا أمي.

 

بصتله بصدمة.

 

ـ مفتاح إيه؟

 

ـ مفتاح الشقة.

 

ـ إنت بتطردني؟

 

ـ لا.

 

قالها وهو باصصلها في عينها.

 

ـ بس من النهارده… محدش هيدخل بيتي غير لما يخبط الباب.

 

حماتي كانت هترد…

 

لكن رن جرس الباب فجأة.

 

كلنا بصينا ناحية الباب.

 

الجرس رن مرة تانية…

 

وبعدين سمعنا صوت راجل من بره بيقول بصوت عالي:

 

“أستاذ أحمد موجود؟ أنا من البنك… وجاي بخصوص طلب التمويل اللي اتقدم باسم حضرتك.”

 

بص أحمد ناحيتي…

 

وبص لأمه…

 

وقال وهو مصدوم:

 

“أنا… ماقدمتش أي طلب تمويل!”

 

ساعتها بس…

 

عرفت إن اللي في الملف كان مجرد أول الخيط…

 

وإن المصيبة الحقيقية لسه ما بدأتش.

 

يا ترى مين اللي قدّم طلب التمويل باسم أحمد؟ وهل حماته ليها علاقة بالموضوع؟ ولا في حد تاني بيلعب من وراهم؟

 

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *