ابويا جيه من الفيوم حكايات زهرة الربيع 1
أبويا التفت ليا، وطبطب على كتفي وهو بيحاول يتماسك وقال: “جهزي نفسك يا بنتي، ولمي هدمتك. اللي ميعملش حساب لأبوكي ويهينه في غيابه وفي حضوره، مش هيعمل حساب ليكي لما تقفي لوحدك. اطلعي معايا على الفيوم، وبيتي مفتوحلك زي ما كان طول عمره”. محمود لما سمع سيرة لم الهدوم والخراب، البخل جواه اتقلب لرعب من الفضيحة ومن كلام الناس، وبقى يتوسل لأبويا ويحلف بأغلظ الأيمان، وأنا واقفة بتفرج عليه وهو بيتصاغر وبيتضاءل قدامنا، وحاسة بنار جوايا بتهدى، بس لسه الحكاية منتهتش، والخطوة اللي جاية كانت هي القاضية.