حماتي كل ما اطبخ
نظرت له بغضب مين كان عارف بالحقيقة يا أحمد؟ إنت؟ أمك؟ أبويا؟ كل الناس إلا أنا؟سكت.والسكوت كان كفاية يوجعني أكتر.قالت حماتي يا بنتي اسمعينا للآخر… إحنا غلطنا لما خبينا عنك، لكن كان فيه سبب.رديت كل حد بيقول كده… وكل حد بيبرر!فتح أحمد الملف وأخرج ورقة أخرى.قال أبوكي قبل وفاته بأيام قابلني لوحدي.اتصدمت.قابلك؟هز رأسه أيوه… وقاللي حاجة عمري ما نسيتها.سألته قالك إيه؟بص للأرض وقال
قاللي حافظ على بنتي… لأنها لو عرفت الحقيقة قبل الوقت المناسب، ممكن تخسر كل حاجة.حسيت بقشعريرة.يعني أبويا كان عارف إن ده هيحصل؟
قال كان متوقع.ثم سكت قليلًا وأضاف
بس في حاجة ما قالهاش لي… واكتشفتها بعدين.سألته إيه هي؟طلع من جيبه مفتاح صغير قديم.حطه فوق الملف.وقال
ده مفتاح صندوق أبوكي اللي مخباه قبل ما يمـ,ـوت.نظرت للمفتاح.وليه ما فتحتهوش؟قال لأني ما كنتش أملك الحق… كان لازم إنتِ اللي تفتحيه.أخذت المفتاح وأنا مش فاهمة.خرجنا كلنا من الشقة، وذهبنا إلى مكان قديم كانت حماتي محتفظة فيه بأشياء من زمان.
في آخر الغرفة كان فيه صندوق خشبي صغير.اقتربت منه وأنا حاسة إن كل خطوة بتقربني من سر حياتي.دخلت المفتاح…فتح الصندوق بصوت خفيف.جواه كان فيه مجموعة أوراق وصورة قديمة ورسالة.أمسكت الرسالة.وكان أول سطر فيها
بنتي… لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا ما قدرتش أقولك الحقيقة بنفسي.وقفت دموعي.كملت القراءة
أهم حاجة لازم تعرفيها… إن أحمد ما اتجوزكيش بالصدفة، لكن كمان ما كانش جزء من المؤامرة اللي هتفتكريها.رفعت عيني ناحية أحمد.ثم رجعت للرسالة.وكان السطر اللي