حمايا حكايات ميرا1
الأستاذ فاروق قفل اللاب توب وقال بهدوء:
— جابر عبدالسلام أدرك إن الكارت الأخير طار من إيده، ودلوقتي هيتحول لوحش جريح. هو معاهم علاقات ونفوذ، وهيحاول يستغل حالة داليا في المستشفى عشان يلفق التهمة لمريم على إنها هي اللي حطت السم في العصير بدافع الغيرة أو الانتقام.
مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وقربت من المحامي وقالت:
— يبقى هو لسه ما يعرفش أنا شلت إيه تاني في الشنطة دي يا أستاذ فاروق… أنا ما خرجتش من البيت ده بإيدي فاضية.