ابني قالي: «مفيش مكان ليكي3

كان مبسوط.
الضحك مالي المكان.
والأكل متشال ومتحط.
وأحمد كان عامل فيها الزوج المثالي.
بيصب العصير للناس.
وبيضحكهم.
وبيتكلم بأدب.
لدرجة إن بابا ندى بصله وقال
بصراحة يا أحمد أنا كنت قلقان في الأول من الجوازة السريعة دي. لكن واضح إني كنت غلطان.
ابتسم أحمد بتواضع مصطنع.
ده من ذوق حضرتك يا عمي.
أما حماتها فقالت بفخر
أصل أحمد متربي كويس.
كادت ندى تضحك.
لكنها تماسكت.
بعد الأكل، بدأت الحلويات تتقدم.
وسألت أخت ندى حماتها
هو حضرتك أخبار العلاج إيه؟
تنهدت أمينة هانم بحزن تمثيلي.
الحمد لله يا بنتي. ربنا يخلي ندى. واقفة جنبي بكل حاجة.
ربنا يشفيكي.
آمين يا رب.
في اللحظة دي وقفت ندى من مكانها.
ثواني يا جماعة. راجعة حالًا.
مشت ناحية الصالة.
وطلعت موبايلها.
وفتحت التسجيل.
إيديها كانت بترتعش.
مش خوف.
لكن من حجم اللحظة.
وصلت الموبايل بالسماعات.
وضغطت تشغيل.
في الأول خرج صوتها هي.
وبعدين شوية تشويش.
وبعدها
جاء صوت حماتها واضح جدًا
يا أحمد! الحظ بيحبني. مرات ابني هتبعتلي خمسين ألف كمان بكرة!
الصمت نزل على المكان كله.
صمت تقيل.
مرعب.
رجعت ندى وقعدت على كرسيها.
وأول ما بصت ناحية أحمد
لقته شاحب.
كأنه شاف شبح.
أما أمه
فكانت حرفيًا فقدت لونها.
كمل التسجيل
خمسين ألف كالعادة.
يا أمي إنتِ عبقرية. قصة المرض

مقالات ذات صلة

حكايات زوزو 3
منذ يوم واحد

اتجوزت البواب حكايات رومانى مكرم 3
منذ 3 أيام

حكايات نور محمد 1
منذ 4 أيام

حكايات انجى الخطيب 1
منذ 5 أيام
دي تحفة.
مريم فتحت بقها من الصدمة.
أم ندى حطت إيدها على قلبها.
أما أخو أحمد فكان باصص لأخوه ومش فاهم.
وبعدين جاء الجزء الأقسى.
مراتك مجرد ساذجة طيبة.
أنا ما اتجوزتش واحدة غنية من فراغ.
هي الفرخة اللي بتبيض دهب.
وهنا
انفجر كل شيء.
سكت المكان ثواني طويلة بعد ما التسجيل وقف.
الصمت كان تقيل لدرجة إنك كنت تسمع النفس.
ندى كانت قاعدة بهدوء غريب هدوء يخوف أكتر من الصريخ.
لكن جواها كان فيه حاجة اتكسرت وحاجة تانية اتولدت مكانها.
أحمد كان أول واحد يتحرك.
قام من مكانه بسرعة.
ندى اسمعيني بس أنا أقدر أشرح كل حاجة!
صوتها طلع هادي جدًا
تشرح إيه يا أحمد؟
سكت لحظة.
وبعدين كملت
إنك اتجوزتني عشان الفلوس؟ ولا إنك شايفني صفقة؟ ولا إنك كنت بتضحك عليّا مع أمك؟
ما عرفش يرد.
حماته قامت فجأة.
يا بنتي إنتِ فهمتي غلط! إحنا كنا بنهزر
لفّت ندى ناحيتها وبصت لها.
نظرة واحدة بس.
خليتها تسكت.
ندى طلعت ورق من الشنطة.
هدوءها كان مرعب.
دي تحويلات التلات شهور.
حطت ورق تاني.
ودي التحاليل اللي مزورة.
وبعدين حطت الموبايل قدامهم.
ودي المكالمة كاملة.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
عندي خبرين حلو و وحش.
بصوا
لها من غير كلام.
الوحش الأول أنا بطلب الطلاق يوم الاتنين.
أحمد بلع ريقه.
والتاني؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
بس كانت قاسية
إنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *