اخت جوزي حكايات زهره الربيع1

​أنا اتسمرت في مكاني. الصينية كانت هتقع من إيدي، ووقفت مصدومة مستنية أشوف رد فعل ولادي.

ولادي بصوا لبعض ببرائة كاملة، وياسين قالها: “بيناموا يا عمتو.. هيعملوا ايه يعني؟”

اتفاجأت بضحكتها العالية المستفزة وهي بتقول: “لا يا خايبين مش بيناموا! طب المره الجاية، اللي هيعرفلي بيعملوا ايه بالظبط جوة، هجيبله اللعبة الغالية أوي اللي كان نفسه فيها!”

​ساعتها الدم غلي في عروقي. السكوت لحد هنا بقى قلة أدب حطيت الصينية بعنف وطلعت وزعقت بقلة صبر: “أنتي ايه اللي بتقوليه للعيال ده؟ انتي اتجننتي؟”

ومسكت العيال من إيديهم ودخلتهم أوضتهم وقفلت عليهم الباب.

​خرجتيلها، لقيتها بتعدل طرحتها وتقول ببرود: “في ايه يا منال؟ مالك ؟ أنا بهزر مع عيال أخويا!”

رديت بحدة ونبرة قاطعة: “لا يا أماني، ده مش هزار! وحتى لو في دماغك هزار، الهزار ده مش مسموح بيه هنا أبداً، ولا على لسانك ولا على لسان غيرك!”

​أماني زعلت وشاطت، ولسه بتفتح بؤها عشان تزعق، كان باب الشقة بيتفتح وجوزي داخل من شغل بدري عن معاده.

أول ما شافنا واقفين لبعض، قال بذهول: “في ايه؟ مالكم واقفين كده ليه؟”

​أماني خافت إني أحكي قدام أخوها الحقيقة كاملة فبادرت هي وبقت تعمل نفسها الضحية، وقالت بغضب وتمثيل متقن: “مراتك عامله فيلم من مفيش يا أخويا! أنا ماشية ومش جاية عندكم تاني!”

ومشيت وطلعت تجري وقفلت الباب وراها بقوة.

​جوزي بصلي بغضب وزعق: “في ايه يا منال؟ عملتي ايه وخليتيها تمشي كده؟”

حكيتله كل حاجة بالتفصيل، وأنا متوقعة إنه يتجنن من اللي أخته بتعمله مع ولاده. بس الصدمة الكبيرة كانت في رده!

بصلي باستخفاف وقال: “وانتي مكبرة الموضوع ليه وعاملة فيلم؟ هي أكيد بتهزر كبرتي الموضوع وعملتي حكاية!”

​حاولت أفهّمه بقلب محروق: “ده مش هزار دي بتديهم رشوة ولعب عشان يتجسسوا علينا ويقلولها على أدق أسرارنا! بتخرب تربية ولادك!”

​بس معتمش قال بغضب: “اسمعي بقى ده بيتي، ودي أختي، ودول عيالي يعني اختي تيجي براحتها في أي وقت، وتعمل اللي هي عايزاه وتسال اللي هي عايزاه! متتدخليش ، وبكرة الصبح اتصلي بيها وصالحيها وراضيها بكلمتين اماني طيبه ومش بتشيل وفضي الموضوع ده بلا وجع دماغ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *