حكايات رشا خالد الميراث

لكن الميراث ما كانش مجرد فلوس… الميراث كان طوق النجاة اللي ربنا بعته في الدقيقة الأخيرة عشان يرجعلي كرامتي، ويخليني أرد الصاع صاعين.

طلعت موبايلي، وفتحت الواتساب.

لقيت كريم باعتلي 5 رسايل:

-“أنتي فين؟”

-“ازاي تمشي وتسبينا كده؟”

-“ارد عليكي مش بتصلي ليه؟”

-“ندى ارجعي البيت حالاً، أمي زعلانة جداً من تصرفاتك.”

ابتسمت ابتسامة شرسة لم أعهدها في نفسي من قبل.

كتبت له رسالة واحدة بس، ودست إرسال:

“البيت اللي بتقول عليه خلاص مابقاش بيتي… روح راجع السيستم في الشهر العقاري يا كريم، واجهز… عشان بكرة الصبح الحساب الحقيقي بيننا هيبدأ.”

حطيت الموبايل على الترابيزة وسبته يرن ويرن ويرن من غير ما أرد.

غمضت عيني ولأول مرة من ست سنين، نمت بأسلوب إنسان حاسس بالحرية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *