حماتي جابت بديلتي 3 بقلـم حكايات منـال علي

رن موبايل أحمد.

 

بص في الشاشة…

 

واتغير لون وشه.

 

رفع الموبايل قدامي من غير ما ينطق.

 

كان اسم المتصل ظاهر بوضوح…

 

“المحامي…”

 

يا ترى المحامي بيتصل ليه؟ وهل الموضوع هيقف عند الورق اللي في الملف… ولا في مفاجأة أكبر مستنياهم؟

 

يتبع…

 

 

فضل أحمد باصص للموبايل ثواني.

 

أنا كنت واقفة جنبه، وحسيت إن نفسي بقى تقيل.

 

رد على المكالمة، وفتح السماعة.

 

ـ ألو… أيوه يا أستاذ شريف.

 

فضل ساكت وهو بيسمع.

 

بعد دقيقة قال:

 

ـ حاضر… أنا هاجي بكرة الصبح.

 

وقفل.

 

بصيتله بسرعة.

 

ـ في إيه؟

 

تنهد وقعد على الكرسي.

 

ـ فاكرة من شهرين لما رحت أسأل محامي عن إجراءات تسجيل الشقة بعد ما نخلص الأقساط؟

 

هزيت راسي.

 

ـ أيوه.

 

ـ هو بيقول إن النهارده حد راح يسأل في المكتب على ملف الشقة، وقال إنه من طرفي… والمحامي استغرب، لأنه عارف إن أي حاجة تخصني أنا وإنتِ لازم نبقى إحنا الاتنين موجودين.

 

لف أحمد وشه ناحية أمه.

 

ـ حضرتك بعتِ حد؟

 

حماتي سكتت.

 

لكن المرة دي، ماقدرتش تبص في عينه.

 

قالت بصوت واطي:

 

ـ أنا… كنت خايفة عليكم.

 

ضحك أحمد ضحكة كلها وجع.

 

ـ خايفة علينا؟

 

ـ أيوه.

 

ـ ولا خايفة إن ريم تفضل شريكة معايا في كل حاجة؟

 

سكتت.

 

عرفت من سكوتها إن الإجابة وصلت.

 

أنا عمري ما كنت السبب الحقيقي.

 

شغلي، والنبطشيات، والأكل، وكل الكلام اللي كانت بتقوله…

 

كان مجرد ستار.

 

هي من البداية كانت عايزة ابنها يفضل تحت سيطرتها.

 

ولو اتجوز بنت أختها أو بنت خالتها، كانت هتفضل هي صاحبة الكلمة.

 

لكن أنا…

 

كنت واقفة في طريق اللي هي عايزاه.

 

هند قامت من مكانها، ومسحت دموعها.

 

قربت مني وقالت:

 

ـ والله يا ريم… سامحيني.

 

أنا غلطت إني جيت.

 

بس أقسم بالله ما كنت أعرف أي حاجة عن الورق.

 

ابتسمتلها ابتسامة بسيطة.

 

ـ الغلط إنك وافقتي تدخلي بيت واحدة وهي مش موجودة.

 

حتى لو كانت صاحبتك.

 

أو قريبتك.

 

هند نزلت راسها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *