اخويا رجع حكايات نور محمد
جريت أمي على أوضة الأطفال، لقيت السرير الفاضي والتاني فاضي كمان، ودينا واقفة في نص الأوضة، ماسكة في إيدها فردة جزمة صغيرة من بتوع التوأم، ووشها فاضي تماماً من أي تعابير. أمي قربت منها وهي بتلهث: “دينا.. فين البنت؟”، دينا لفت ببطء، بصت لمحمود اللي كان واقف ورا أمي بيترعش، وقالت بصوت هادي يرعب أكتر من الصريخ: “إنت فاكر إنك خبيتها في الدار عشان تحميني؟ إنت سلمتها لهم على طبق من دهب يا محمود.. والنهاردة، أنا اللي خدت البنت التانية ونزلتها بنفسي، وسلمتها لإيد ابن عمي بنفسي قبل ما توصلوا بخمس دقايق.”