أهل جوزى ١ منال على
وقلت:
ـ ربنا يخليكم لبعض.
لكن جوايا…
كان في حاجة اتكسرت.
رجعت بيتي وأنا ساكتة.
جوزي كان قاعد بيتفرج على ماتش.
أول ما شافني قال:
ـ مالك؟
قولت بسرعة:
ـ مفيش.
دخلت أوضتي.
قفلت الباب.
وقعدت على السرير أبص في السقف.
ولأول مرة من ساعة ما اتجوزت…
بدأت أسأل نفسي…
هو أنا فعلًا زوجة كويسة؟
ولا أنا مجرد واحدة اتعودوا إنها تخدم… فبقت الخدمة بالنسبالهم واجب، لكن أي واحدة تعمل أقل منها تبقى هي المميزة؟
وفي اللحظة دي بالظبط…
رن تليفوني.
كان رقم أخت جوزي.
رديت…
وسمعت منها جملة واحدة…
خلت الدم يجري في عروقي، وحسيت إن كل اللي حصل النهارده كان مجرد بداية…
قالت بصوت واطي:
“إوعي تعرفي إن ماما كانت بتقول علينا كلام قبل ما تيجي… لأن اللي قالتـه عنك النهارده… أخطر بكتير من اللي سمعتيه.”
يتبع في الجزء التاني ……