جنون امي ١ حكايات زهرة حصري

​بصيت من الفتحة الصغيرة.. كان نايم على السرير، والقنديل الصغير منور جنبه. قلبي كان بيموت من الخوف، بس كان لازم أدخل. تسحبت بالراحة جداً، ومسكت مقص صغير كان معايا في جيبي. قربت من السرير خطوة بخطوة، ونفسي مكتوم.

​قربت إيدي البترتعش من كتفه الشمال.. مسكت طرف الكم بالراحة أوي، وبدأت أرفعه فوق.. سنتيمتر بحجم سنتيمتر..

​صدري كان بيعلو ويهبط من كتر ضربات قلبي اللي كنت حاسة إنها مسموعة في البيت كله. رفعت الكم لحد ما وصلت لمنطقة الكتف..

​وبصيت…

​المكان كان أملس تماماً! مفيش أي وحمة! مفيش نجمة، ولا مفيش أي أثر لعلامة في كتفه الشمال!

​جسمي اتجمد. الدنيا دارت بيا، وكنت هصرخ، بس قبل ما يخرج أي صوت من بقي، لقيت إيد قوية زي الحديد اتقفلت على رقبتي من ورا، وصوت همس جنب ودني بنبرة تخوف الحجر: “كنت خايف إن اليوم ده ييجي يا نسمة.

. بس إنتي اللي دورتي على هلاكك بإيدك

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *