اتجوزت فى بيت عيلة ( حكاوي شيمو2

وقالت:
— “شايفة؟ اللي زرعتيه في الولد ده من خمستاشر سنة… عمره ما ضاع.”
مسحت دموعي.
وقتها فهمت حاجة مهمة جدًا:
مش كل خير بتعمليه لازم الناس تردّهولك… لكن الخير الحقيقي عمره ما بيروح.
أنا خسرت سنين من عمري وصحتي، آه…
لكن في النهاية كسبت نفسي.
وعرفت إن التسامح مش معناه إنك ترجعي لنفس المكان اللي وجعك.
ممكن تسامحي…
وتحطي حدود.
وممكن تحبي الناس…
من غير ما تلغي نفسك.
أما حماتي؟
فضلت كل يوم تتصل بيا وتقول:
— “تعالي اقعدي معايا.”
فكنت أروح لها…
بس المرة دي مش عشان أغسل وأطبخ وأنضف.
كنت بروح أقعد جنبها، نشرب الشاي، ونتكلم.
وفي يوم وهي ماسكة إيدي قالت:
— “لو كنت فهمت بدري إنك كنت بنتي مش خدامتي، مكنتش خسرت خمستاشر سنة من عمري.”
ابتسمت وقلت لها:
— “المهم إننا فهمنا دلوقتي.”
ودي كانت نهاية حكاية ست ضيعت عمرها في خدمة بيت كامل… لكنها في الآخر اتعلمت إن نفسها كمان ليها حق عليها. ❤️
ولو مكانها، هل كنتِ هتسامحي حماتك وسلفك؟
وهل كنتِ هترجعي تعيشي معاها ولا تختاري بيتك وحياتك؟
اكتبي رأيك في التعليقات، ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ ❤️
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
#حكاوي_شيمو #حكاية_وعبرة #يتبع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *