امي حكايات زهره الربيع 3

بعد يومين، كتبوا لمنى وليلى على خروج من المستشفى. وقفنا كلنا بره في الاستقبال.. خال منى جاب العربية، وحماتي كانت شدا شنطة الهدوم. منى كانت واقفة شايلة ليلى، وجنبها والدتها.

قربت منهم وقلت لمنى وعيني مليانة رجاء: “منى.. أنا مجهز العربية عشان أوصلكم.. وشقة المهندسين أنا فضيتها تماماً، وقفلتها.. وشاري شقة جديدة في التجمع بعيد عن كل القديم.. باسمك وباسم ليلى.. مش طالب منك ترجعيلي دلوقتي، بس اديني فرصة أوصلكم وأبقى جنبكم.”

منى بصت لخالها، وبعدين بصتلي، وحطت إيدها على كتف ليلى وقالت بملامح غامضة: “إحنا هنروح بيت ماما يا طارق.. ليلى محتاجة رعاية هناك.. والشقة الجديدة دي.. ” سكتت للحظة، وبصت في عيني أوي وكأنها بتاخد قرار هيغير حياتنا كلها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *